إعلانات جوجل ولا ميتا؟ دليل اختيار القناة لأصحاب الأعمال في مصر

الفرق الجوهري: بحث ولا اكتشاف

كل الفروق التانية بتتفرّع من الفرق ده. على جوجل، الشخص بيدور عليك. هو عنده مشكلة دلوقتي وبيكتبها بنفسه. انت مش محتاج تقنعه إنه محتاج، انت محتاج بس تظهرله وتبان أحسن اختيار.

على ميتا، الشخص مش بيدور على حاجة. هو بيتفرج، وانت بتقاطعه. فانت محتاج توقفه الأول، وبعدين تخلق رغبة، وبعدين تقنعه. شغل أصعب، بس بحجم أكبر وسعر وصول أرخص.

السؤال اللي بيحسم: لو منتجك اختفى من الوجود النهارده، هل فيه ناس هتفتح جوجل وتكتب اسمه أو اسم المشكلة اللي بيحلها؟ لو أيوة، جوجل قناة أساسية ليك. لو لأ، هتعتمد على ميتا أكتر.

قمع التحويل التسويقي رسم بياني على شكل قمع يوضح مراحل تحويل الجمهور من المشاهدة حتى العميل. قمع التحويل: من المشاهدة للعميل ظهور الإعلان · 100% نقرة · 44% زيارة الصفحة · 21% ليد/سلة · 9% تحويل · 4%
نموذج توضيحي لقمع التحويل التسويقي وكيف يقل العدد في كل مرحلة.

امتى جوجل يكسب

  • الخدمات العاجلة: سباك، كهربائي، ونش، صيانة، طبيب. الناس بتدور في اللحظة اللي بتحتاج فيها.
  • الخدمات المحلية: "أقرب معمل تحاليل" و"مركز صيانة في المعادي". النية والمكان واضحين.
  • المنتجات المعروفة اللي بيتقارن سعرها: أجهزة، قطع غيار، منتجات بموديل محدد.
  • خدمات B2B المتخصصة: اللي بيدور على "نظام ERP لشركات المقاولات" شخص جاد وبيدور بجد.
  • حماية اسم علامتك التجارية: لو منافسك بيزايد على اسمك، لازم تكون موجود.

امتى ميتا تكسب

  • المنتجات البصرية: ملابس، إكسسوارات، أثاث، تجميل، أكل. الصورة بتبيع لوحدها.
  • الشراء الاندفاعي: منتجات سعرها معقول ومحدش بيخطط لشرائها.
  • المنتجات الجديدة: اللي محدش يعرف إنها موجودة أصلاً فمحدش بيبحث عنها.
  • العروض الموسمية: الوصول السريع لجمهور كبير بسعر منخفض.
  • إعادة الاستهداف: الأرخص والأوسع لاسترجاع اللي دخلوا وخرجوا.
  • بناء علامة تجارية: المحتوى المتكرر بيبني ألفة بتنعكس على كل القنوات.

مش عارف تبدأ بأنهي قناة؟

KF Brain بيحلل نشاطك ويقولك القناة الأقرب لعملاء فعليين بدل ما تجرب بفلوسك.

ابدأ التشخيص المجاني

مقارنة التكلفة بشكل عادل

الناس بتقارن سعر النقرة وتستنتج إن ميتا أرخص. المقارنة دي غلط لأنها بتقارن أرقام مش نتايج.

سعر النقرة على ميتا أقل عادة، بس نية الشخص أقل كمان. سعر النقرة على جوجل أعلى، بس النية أعلى بكتير. فالمقارنة العادلة الوحيدة هي على مستوى تكلفة العميل مش تكلفة النقرة.

مثال: لو على ميتا النقرة بـ 3 جنيه ومعدل التحويل 1%، تكلفة التحويل 300 جنيه. ولو على جوجل النقرة بـ 15 جنيه ومعدل التحويل 8%، تكلفة التحويل حوالي 188 جنيه. جوجل هنا أغلى في النقرة وأرخص في العميل، وده بيحصل كتير في الخدمات.

وفيه بُعد تاني: جودة العميل. ليد جاي من بحث عن "سعر" غالباً أقرب للشراء من ليد جاي من إعلان بيوعد بخصم. والفرق ده بيبان في نسبة الإغلاق مش في لوحة الإعلانات.

ازاي يشتغلوا مع بعض

أقوى إعداد بنشوفه بيشتغل في السوق المصري مش اختيار واحدة، ده استخدام الاتنين في أدوار مختلفة:

ميتا بتخلق الطلب وتعرّف الناس بيك. جزء من اللي شافوك مش هيشتروا فوراً، بس هيدوروا على اسمك أو على المنتج بعد كام يوم. جوجل بيمسك الناس دي في لحظة البحث ويقفل البيعة. وبعدين إعادة الاستهداف على ميتا بتلحق اللي دخلوا ولسه مكملوش.

الدورة دي بتخلي تكلفة العميل الإجمالية أقل من أي منصة لوحدها، بس ملاحظتها بتحتاج قياس صح، لأن الإسناد بالنقرة الأخيرة هيدي كل الفضل لجوجل وهيخليك تقفل ميتا اللي كانت هي السبب.

عايز إعداد يشتغل على القناتين؟

بنبني ونشغّل حملات ميتا وجوجل مع بعض لشركات في مصر، بقياس بيوريك مساهمة كل قناة فعلاً.

اعرف وضعك في 3 دقايق

توزيع مقترح للميزانية

مفيش توزيع صح للجميع، بس فيه نقط بداية معقولة حسب نوع النشاط:

  • خدمة محلية أو عاجلة: ابدأ بأغلب الميزانية على جوجل بحث، وجزء صغير على ميتا لبناء المعرفة وإعادة الاستهداف.
  • متجر منتجات بصرية: أغلب الميزانية على ميتا، وجزء على جوجل للتسوق ولحماية اسم علامتك.
  • خدمة B2B: جوجل بحث للكلمات المتخصصة، وميتا ولينكدإن للمحتوى وبناء الثقة، والصبر على دورة أطول.
  • منتج جديد تماماً: ابدأ بميتا بالكامل تقريباً، وابدأ جوجل لما تلاقي ناس بقت تبحث عن اسمك.

وفي كل الحالات، خصص جزء ثابت لإعادة الاستهداف. هي عادة أرخص مصدر تحويلات في أي حساب، وأكتر بند بيتنسى.

قرار سريع في خمس أسئلة

  1. هل فيه ناس بتبحث عن المشكلة اللي بتحلها؟ لو أيوة، جوجل أساسي.
  2. هل منتجك بيبان حلو في صورة أو فيديو؟ لو أيوة، ميتا أساسي.
  3. هل القرار بياخد وقت ومقارنة؟ لو أيوة، محتاج الاتنين مع محتوى.
  4. هل خدمتك مرتبطة بمكان؟ لو أيوة، جوجل والسيو المحلي أولوية.
  5. هل ميزانيتك تكفي قناة واحدة بس؟ لو أيوة، ابدأ باللي إجابته أوضح من فوق ومتفرّقش الميزانية.

وآخر نصيحة عملية: ابدأ بقناة واحدة وأتقنها قبل ما تفتح التانية. تشغيل الاتنين بميزانية صغيرة ومن غير خبرة بيدي نتيجة ضعيفة على الاتنين، وبيخليك تستنتج إن الإعلانات مش مفيدة، والحقيقة إن الميزانية بس كانت متفرقة أوي.

توزيع أداء القنوات التسويقية رسم بياني بالأعمدة يقارن أداء القنوات التسويقية النسبي لهذا المجال. توزيع أداء القنوات (مؤشر نسبي) 86 ميتا 78 جوجل بحث 62 تيك توك 70 إعادة استهداف
نموذج توضيحي للوزن النسبي للقنوات التسويقية في هذا المجال (يختلف حسب الحملة).

أسئلة شائعة

أنهي أرخص: جوجل ولا ميتا؟
المقارنة بسعر النقرة مضللة. سعر النقرة على ميتا أقل لكن نية الشخص أقل، وعلى جوجل أعلى لكن النية أعلى بكتير. قارن على مستوى تكلفة العميل مش تكلفة النقرة. في الخدمات، جوجل غالباً بيطلع أغلى في النقرة وأرخص في العميل.
أبدأ بأنهي واحدة لو ميزانيتي محدودة؟
اسأل نفسك: هل فيه ناس بتبحث فعلاً عن المشكلة اللي بتحلها؟ لو أيوة (خدمة عاجلة، خدمة محلية، منتج معروف)، ابدأ بجوجل. لو لأ (منتج جديد، منتج بصري، شراء اندفاعي)، ابدأ بميتا. والأهم متفرّقش ميزانية صغيرة على الاتنين.
ينفع أشغّل الاتنين مع بعض؟
ينفع وده أقوى إعداد، بس بشرط ميزانية تكفي القناتين. ميتا بتخلق الطلب وتعرّف الناس بيك، وجوجل بيمسكهم في لحظة البحث ويقفل. المشكلة إن الإسناد بالنقرة الأخيرة بيدي كل الفضل لجوجل، فبتقفل ميتا اللي كانت هي السبب الأصلي.
ليه لازم أعلن على اسم علامتي التجارية في جوجل؟
لأن منافسينك يقدروا يزايدوا على اسمك ويظهروا فوق نتيجتك المجانية. لو مش موجود، اللي بيدور عليك بالاسم ممكن يروح لهم. تكلفة الكلمات دي عادة منخفضة جداً لأن الارتباط عالي، والعائد عليها من أعلى ما يكون في الحساب.
إعادة الاستهداف على أنهي منصة أفضل؟
ميتا عادة أرخص وأوسع لإعادة الاستهداف، وبتديك مرونة أكبر في الصيغ. جوجل مفيد لإعادة التسويق على شبكة العرض ولو عندك كتالوج منتجات. في كل الأحوال، خصص جزء ثابت من الميزانية لإعادة الاستهداف لأنها أرخص مصدر تحويلات في أغلب الحسابات.