الاستهداف اتغيّر: مين بيفلتر دلوقتي
من كام سنة، الاستهداف كان هو المهارة. اللي بيعرف يختار الاهتمامات الصح كان بيكسب. دلوقتي الصورة اتغيرت: الخوارزمية بقت أشطر بكتير في إنها تلاقي المشتري لوحدها، بشرط إنك تديها إشارة صح وتسيبلها مساحة تتحرك فيها.
معنى ده عملياً إن التضييق الشديد بقى بيضر أكتر ما بينفع. لما تحدد سن ضيق واهتمامات كتير وموقع صغير، انت بتقفل على المنصة أبواب كانت هتلاقي منها ناس أرخص. والنتيجة تكلفة ألف ظهور أعلى، وتعلم أبطأ، وتكلفة نتيجة أعلى.
القاعدة اللي بتوفر فلوس: خلي الاستهداف واسع نسبياً وخلي الفلترة الحقيقية تحصل في الإعلان نفسه. إعلان بيقول السعر وبيوصف المنتج بوضوح بيفلتر أحسن من أي إعداد استهداف، لأن اللي مش مهتم مش هيضغط أصلاً.
حدود الاهتمامات في السوق العربي
الاهتمامات على ميتا مبنية على سلوك المستخدم والصفحات اللي بيتفاعل معاها. في السوق الغربي البيانات دي غنية جداً وقديمة، فالتصنيف بيبقى دقيق. في السوق المصري والعربي التصنيف أقل دقة بشكل ملحوظ، لأسباب عملية: ناس كتير بتتفاعل مع صفحات ترفيهية عامة أكتر من صفحات متخصصة، وكتير بيستخدموا حسابات بمعلومات مش دقيقة.
النتيجة إن اهتمام زي "اهتمام بالسيارات الفاخرة" ممكن يشمل ناس كتير بتحب تتفرج على صور عربيات ومعندهاش أي نية شراء. لو بنيت حملتك كلها على الاهتمام ده، هتصرف على متفرجين.
الاستخدام الصح: اعتبر الاهتمامات نقطة بداية في أول أسبوعين بس، لما تكون لسه معندكش بيانات. وبمجرد ما تجمّع تحويلات كفاية، اتحول للجماهير المشابهة والواسعة. ولو استخدمت اهتمامات، خليها واسعة وقليلة، مش عشرين اهتمام مكدسين.
الاستهداف الجغرافي في مصر
ده أكتر إعداد بيتعمل غلط في السوق المصري، وأسهل واحد يتظبط.
- لو نشاطك محلي (عيادة، مطعم، صالون، معمل): استهدف نطاق حوالي 5 إلى 10 كيلو حوالين المكان. أوسع من كده هتدفع على ناس مش هتيجي، وأضيق هتخنق الحملة.
- لو بتشحن لكل مصر: افصل القاهرة الكبرى والإسكندرية عن باقي المحافظات لو الشحن مختلف في التكلفة أو المدة. الرسالة لازم تختلف، لأن مدة التوصيل بتأثر على قرار الشراء.
- اختار "الأشخاص المقيمين في المكان" مش "الأشخاص اللي كانوا في المكان مؤخراً". التاني بيدخّل سياح وزوار، وده هدر واضح لأي نشاط محلي.
- استبعد المناطق اللي مش بتشحن ليها بشكل صريح، بدل ما تكتشف بعد أسبوع إنك دفعت على طلبات مش قادر تنفذها.
استهدافك بيوصل لمين فعلاً؟
KF Brain بيراجع إعداداتك ويوريك فين الميزانية بتروح لناس مش هتشتري، مجاناً.
ابدأ التشخيص المجانيالجماهير المخصصة: أقوى أصل عندك
الجماهير المخصصة هي الحاجة الوحيدة اللي منافسك مش قادر ينسخها منك، لأنها مبنية على بياناتك انت. وهي في نفس الوقت أرخص مصدر تحويلات عند أغلب الحسابات اللي بنشوفها.
ابدأ ببناء الجماهير دي من أول يوم حتى لو مش هتستخدمها دلوقتي، لأنها بتحتاج وقت تتجمّع:
- زوار الموقع في آخر 30 و 90 و 180 يوم، كل واحد لوحده.
- اللي أضافوا للسلة ومكملوش، ودي عادة أعلى جمهور تحويلاً على الإطلاق.
- اللي اشتروا فعلاً، عشان تستبعدهم من حملات الاكتساب وتستهدفهم بعروض تانية.
- اللي اتفاعلوا مع صفحتك أو حسابك على إنستجرام في آخر 365 يوم.
- اللي شافوا 50% أو أكتر من فيديوهاتك، ودي شريحة نية أعلى من مجرد مشاهدة.
- قائمة عملائك من نظام إدارة العملاء أو من الأوردرات القديمة.
وبعدين ابني منها جماهير مشابهة. الجمهور المشابه المبني على قائمة المشترين بيبقى أقوى بكتير من المبني على زوار الموقع، لأن الإشارة أنضف. خليه 1% في البداية لو القائمة كبيرة، ووسّعه لـ 3% أو 5% لما تحتاج حجم أكبر.
الاستهداف بالمحتوى مش بالإعدادات
دي النقطة اللي بتفرق بين حساب محترف وحساب هاوي دلوقتي. لما الاستهداف يبقى واسع، الإعلان نفسه هو اللي بيقرر مين يقف ومين يعدّي.
يعني بدل ما تحاول تستهدف "أمهات عندهم أطفال من 3 لـ 5 سنين"، اعمل إعلان بيبدأ بجملة "لو عندك طفل في الحضانة". اللي عنده هيقف، واللي معندوش هيعدّي، والخوارزمية هتتعلم من اللي وقفوا وهتدور على اللي زيهم. ده استهداف أدق من أي إعداد، وأرخص كمان لأنه مش بيضيّق المزاد.
وفي السوق المصري تحديداً، اللهجة نفسها بتعمل فلترة. الإعلان المكتوب بالعامية المصرية بيرشّح نفسه للجمهور المصري ضمنياً، والفصحى الرسمية بتوسّع الوصول لكن بتقلل الارتباط.
الاستبعاد: نص شغل الاستهداف
ناس كتير بتفكر في مين تستهدف وبتنسى مين تستبعد، والاستبعاد بيوفر فلوس كتير جداً.
استبعد المشترين الحاليين من حملات الاكتساب، وإلا هتدفع عشان توصل لناس اشترت بالفعل. استبعد جمهور إعادة الاستهداف من حملة الجمهور البارد، وإلا الحملتين هيتزاحموا على نفس الناس. واستبعد المتقدمين للوظايف أو الناس اللي بتتفاعل بغرض غير الشراء لو ده بيحصل عندك بشكل ملحوظ.
وفي حالة الخدمات، استبعاد اللي تواصلوا بالفعل وبقوا عملاء بيمنع إحراج ومصاريف مالهاش لازمة.
عايز حد يبني الجماهير دي صح؟
بنجهّز حسابات إعلانية كاملة لشركات في مصر: تتبع، جماهير مخصصة، واستبعادات مظبوطة من أول يوم.
اعرف وضعك في 3 دقايققائمة تحقق قبل ما تشغّل
- الموقع الجغرافي مضبوط على "المقيمين" مش "اللي كانوا هنا مؤخراً".
- حجم الجمهور مش صغير أوي بحيث يخنق التوصيل، ومش عشوائي بحيث يبدد الميزانية.
- عدد الاهتمامات قليل وواسع، مش عشرين اهتمام متداخلين.
- المشترون الحاليون مستبعدين من حملات الاكتساب.
- جمهور إعادة الاستهداف مستبعد من حملة الجمهور البارد.
- الجماهير المخصصة متبنية وبتتحدث تلقائياً حتى لو مش مستخدمها دلوقتي.
- الإعلان نفسه بيقول للمشتري المستهدف "ده انت" في أول سطر.
لو النقاط دي كلها متظبطة، انت أصلاً قدام أغلب المعلنين في السوق المصري. الاستهداف مبقاش سر، بقى نظافة إعداد وصبر على التعلم.